تم تشييع ودفن جثمان المعلم التركي الذي لقي مصرعه بعد تعرضه للطعن من قبل طالب داخل مدرسة في منطقة تشكمكوي بإسطنبول، بحضور أسرته وزملائه ومسؤولين محليين، وسط مشاعر حزن واسعة في المجتمع.
معلم تركي
أثار استجواب برلماني جدلًا في تركيا حول تعيين خريجي كليات الإلهيات كمعلمين بالمدارس العامة بدلًا من خريجي كليات التربية، مما فتح نقاشًا واسعًا.
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صور لمعلم تركي في إحدى قرى ولاية بينغول شرقي تركيا، والذي جسد مقولة الشاعر أحمد شوقي: "كاد المعلم أن يكون رسولا"، من خلال تفانيه في أداء وظيفته، بالتزامن مع استمرار جائحة كورونا، التي أثّرت كثيرا على مجال التعليم، خاصة في القرى والأرياف التي تفتقد لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة.