اعتاد فريق الرقص الشعبي التركي التجول حول العالم منذ ربع قرن للتعريف بالثقافة التركية يذكر أن الفريق يضم 100 متطوع من مهن مختلفة بينهم أطباء ومهندسون ومدرسون
اجتماعي
لم تمنع الإعاقة البصرية التي تعاني منها الأم التركية شيماء سَفيم صالح من التفوق بدراستها بالرغم من فقدها لضوء عينها في ربيع شبابها ناهيك عن المعوقات التي كانت تعترض
يؤدي عاملون في ولاية مانيسا غربي تركيا، فريضة الصيام، في معامل طوب تصل درجات الحرارة في أفرانها حتى 1000 درجة مئوية.
نظراً لارتفاع سعرها في السوق ، قرّر “فرمان أوزلوك”، الطالب في جامعة “سيعرت” جنوب شرقي تركيا، صناعة طائرة بدون طيار (درون) بنفسه، وتمكّن من تحقيق ذلك بالفعل.
عكفت الفنانة التركية أصلي آلكان 8 أشهرعلى إنتاج عمل فني يحكي تفاصيل يوم فتح إسطنبول على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، صاحب البشارة النبوية التي بشّرت بهذا الفتح والحدث العظيم الذي غيّر مجرى التاريخ عام 1453.
بأياد ناعمة يمتزج فيها الفن والمهارة، نجحت نساء تركيات في أن يضعن لهن موطئ قدم في حرفة “النقش على النحاس”، التي عُرفت منذ آلاف السنين وظلت مقرونة بأصابع الرجال دون غيرهم، إلى أن كٌسر هذا “التابوه” في ولاية غازي عنتاب، جنوبي تركيا.
أكثر ما يميزالعديد من الآثار التاريخية التي ترجع للعهد العثماني ، الخزف الملون ، المرسوم والمزخرف، حتى أن أحد أشهر معالم إسطنبول “مسجد السلطان أحمد”، يحمل لقبا مستوحى من اللون الغالب على نقوشاته “المسجد الأزرق”.
يقدم وقف الديانة التركي، فرصة تلقي التعليم لـ 4 آلاف طفل من أراكان، يعيشون مع ذويهم في مدينة كراتشي الباكستانية، بعد هروبهم من القمع في ميانمار.
اعتاد الناس على صورة معينة لإمام المسجد ولكن الإمام التركي محمد كمال بالي، رسم صورة مختلفة وغير معتادة لإمام
بمشاركة 20 طالباً من قسم المعدات بثانوية “المعمار سنان للعلوم الفنية والمهنية” في ولاية أدي يمان، جنوبي تركياتمكن طلال المدرسة من تطوير الروبوت، الذي حمل اسم “الروبوت العنكبوت”
هناك العديد من الخيارات للتنقل بين القارتين الأوروبية والآسيوية المطلتان على مضيق البسفور
على الرغم من تطور صناعة قوارب الصيد، وتقدم التقنيات الحديثة فيه، إلا أن صيادي السمك في ولاية غريسون التركية (شمال)، لا يزالون يفضلون القوارب الخشبية يدوية الصنع، يلبي طلبها عدد قليل من المصنعين في الوقت الحالي.
ليس غريب ان نسمع كل يوم عن اختراع فدائماً هناك جديد فالحاجة دفعت م.الزراعي”موتوك” المقيم في ولاية “قونيا”(وسط) أن يعمل جاهداً في صناعة ألواح متنقلة للطاقة الشمسية، يغذي بها مضخة الماء لري أراضيه دون الحاجة إلى وقود.
تحت رعاية بلدية باشاك شهير وبحضور أكثر من 450 شخصية إسلامية نظمت الجمعية العالمية لعلماء المسلمين (غير حكومية)، إفطاراً جماعياً بمنطقة “باشاك شهير”، بمدينة إسطنبول.