أعلنت السلطات الصحية في إسطنبول فرض غرامات مالية بقيمة 473 مليون ليرة تركية على عدد من المنشآت الصحية الخاصة، بعد عمليات تفتيش ورصد مخالفات تتعلق بتقديم الخدمات الصحية والالتزام باللوائح المنظمة للقطاع.
صحة وجمال
حذر مسؤولون صحيون في غزة من توقف معظم سيارات الإسعاف بسبب منع قطع الغيار، ومن نقص حاد في مواد المختبرات وأكياس الدم والأكفان، بما يهدد الخدمات الطارئة بالتعطل الكامل.
قال وزير الصحة كمال مميش أوغلو إن برامج الفحص في تركيا أسفرت عن 2800 تشخيص مبكر للسرطان خلال خمسة أشهر، إضافة إلى 8.191 ملايين تشخيص مبكر لأمراض مزمنة.
قالت بلدية أنقرة إن تحاليل وزارة الصحة ومختبرات ASKİ أكدت مطابقة مياه الشرب لمعايير الجودة، رداً على ادعاءات ربط حالات إسهال وغثيان وتقيؤ بمياه الشبكة.
تحذر اختصاصية جلدية من بقاء ملابس السباحة مبللة والمشي حافياً ومشاركة المناشف وعدم تجفيف ثنيات الجلد، وهي عادات تهيئ بيئة رطبة لانتشار الفطريات صيفاً.
نجح فريق طبي في مستشفى مدينة بورصة بإنقاذ الطفل محمد عبر تركيب تحويلة في رئته وهو في رحم أمه بالأسبوع الثلاثين، قبل استئصال الجزء المصاب من الرئة بعد ولادته سليماً في الأسبوع السابع والثلاثين.
كشفت وزارة الزراعة والغابات التركية عن ضبط صبغة محظورة في علامتَي شاي أسود، هما «نورتشاي فيليز» و«نورتشاي ألتين باشاك»، من إنتاج شركة إسار للصناعات الغذائية والتجارة في منطقة بيليكدوزو بإسطنبول. وجاء الكشف عبر تحليلات مخبرية أجرتها الوزارة، التي وصفت المخالفة بأنها «استخدام صبغة غير مصرّح بها وفقاً للقوانين». ونُشر القرار في 10 تموز/يوليو 2026 ضمن قوائم فضح المنتجات المغشوشة، استناداً إلى القانون رقم 5996 الخاص بالخدمات البيطرية والصحة النباتية والغذاء والأعلاف. وأكّدت الوزارة استمرار عمليات الرقابة الغذائية دون انقطاع واتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ المنشآت المخالفة، فيما لم يُحدَّد اسم الصبغة المضبوطة.
حذّر خبراء أتراك من تصاعد خطر القراد عاماً بعد عام في تركيا، وما ينقله من أمراض أخطرها حمى القرم والكونغو النزفية. وقال البروفيسور أرماغان إردم أوتوك — عميد كلية الطب البيطري بجامعة تشوكوروفا في أضنة — إن تغيّر المناخ والاحترار يجعل دورة حياة القراد تبدأ مبكراً وتنتهي متأخراً، فيما يزيد الاستخدام غير الواعي للأدوية من مقاومته، وتسهم إزالة الغابات في تكاثر القوارض الحاضنة له. ويشتدّ الخطر صيفاً، وينصح الخبراء بتجنّب النزهات في المناطق الموبوءة، وارتداء ملابس فاتحة طويلة، وفحص الجسم دورياً. وعند اللدغة يُمنع استخدام النار أو المواد الكيميائية، ويُنزع القراد بملقط رفيع بحركة مباشرة، ويُسلَّم إلى السلطات الصحية.
أعلنت مديرية صحة إسطنبول عن مناقصة علنية لشراء 8 أصناف من مستلزمات الاستهلاك الطبي لمستشفى باشاكشهير جام وسكورا سيتي، مع فترة تقديم عروض حتى 17 يوليو 2026.
أقرّت تركيا برنامجاً لتقديم دعم دوائي مجاني للإقلاع عن التدخين يستفيد منه مليون شخص كحد أقصى، بغضّ النظر عن وجود تأمين صحي، بموجب قرار رئاسي نُشر في الجريدة الرسمية في 4 تموز/يوليو 2026. ويشمل الدعم لصقات النيكوتين البديلة وأدوية البوبروبيون والفارينيكلين والسيتيزين. وتتولى وزارة الصحة التنفيذ بموجب القرار رقم 11502، على أن تُوزَّع الأدوية عبر «وحدات معالجة وتثقيف الإدمان على التبغ» في المستشفيات الحكومية، مع خط المساعدة «ألو 171» لعيادات الإقلاع عن التدخين.
حذّر البروفيسور الدكتور إفريم جوسكون من الجمعية التركية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل من خطر التشخيص الخاطئ لمرض الوذمة الشحمية (الليبوديما)، وهو حالة مزمنة في الأنسجة الدهنية تتميز بالألم والحساسية وسهولة الكدمات وتوزيع دهني مميز. وأوضح أن المرض كثيراً ما يُخلَط بالسمنة والوذمة اللمفية وأمراض الأوردة المزمنة والاضطرابات الهرمونية، ما قد يؤدي إلى قلق وعلاجات لا لزوم لها وتأخير التشخيص الصحيح. ويعتمد التشخيص على تقييم سريري لا اختبارات معملية، فيما يشمل العلاج ملابس الضغط والتصريف اللمفاوي والتمارين والتغذية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً انتهاء تفشّي فيروس هانتا الذي ظهر على متن سفينة الركاب الهولندية «إم في هونديوس». وسُجّلت 13 حالة مؤكدة و3 وفيات، فيما جرى تتبّع أكثر من 650 مخالطاً في 33 دولة وإقليماً. وقال المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه لم تُسجَّل أي حالات جديدة منذ 25 أيار/مايو 2026، ليُعلَن انتهاء التفشّي في 2 تموز/يوليو. وشملت الاستجابة تتبّع المخالطين ودراسة تنسيقية في 21 دولة لفهم المرض وتطوير التشخيص واللقاحات.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الحرّ الشديد يتسبّب بنحو 500 ألف وفاة سنوياً حول العالم، مؤكّداً أن معظمها يمكن الوقاية منه. وحدّد الفئات الأكثر عرضةً للخطر: كبار السنّ وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والحوامل والعاملون في الهواء الطلق والفئات المحرومة اجتماعياً. وحذّرت المنظمة من أن الأشهر الستة المقبلة قد تشهد حرارة خطرة تتجاوز في بعض المناطق المعدّلات الموسمية بنسبة 80%، مشيرةً إلى مخاطر التجمّعات الجماهيرية والفعاليات الرياضية.
حذّر خبراء صحّة من مخاطر موجة الحرّ على مرضى القلب والسكري والكلى، إذ يزيد الارتفاع المتزامن للحرارة والرطوبة من «الإجهاد الحراري» الذي قد يتطوّر إلى ضربة شمس وغيبوبة. وأوصى البروفيسور جاويت إيشيك يافوز بشرب 2.5 إلى 3 لترات من الماء يومياً وتجنّب المشروبات المحتوية على الكافيين والسكّر، محذّراً من ارتفاع مراجعات الطوارئ خصوصاً لدى المصابين بأمراض مزمنة.