أكّد الخبير الفلسطينيّ في الشؤون الإسرائيلية شادي الشرفا أن توقيت انسحاب قوات الاحتلال من غزة لا يزال القضية الخلافية الأبرز في تنفيذ خطة التسوية رغم التوافق على نزع سلاح «حماس». وأوضح أن طريق الانسحاب تصطدم بعوائق أبرزها موقف حلفاء نتنياهو اليمينيّين ورفض شريحة من «الليكود» أيّ انسحاب، والخلاف حول تسلسل التنفيذ، وتشكيلة القوات الدولية، ودور تركيا وقطر في المراقبة. ورجّح أن يسير الاتجاه نحو «صيغة انتقالية» بخطوات أوّلية قابلة للتحقّق، على أن يُناقش الانسحاب لاحقاً، مشيراً إلى الانتخابات الإسرائيلية عاملاً ضاغطاً.
فلسطينيات
أعلن نادي الأسير الفلسطينيّ تسجيل إصابات بمرض الجرب بين الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيليّ، مؤكّداً أن مؤسّسات حقوقية تحقّقت من إصابة ما لا يقلّ عن 10 من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهنّ الاحتلال، بينهنّ حوامل وطفلات وأسيرات يعانين أمراضاً مزمنة. وأوضح أن تفشّي المرض يرتبط مباشرةً بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، من رطوبة عالية وشحّ مواد التنظيف والاكتظاظ وانعدام التهوية ونقص الملابس، وهي الظروف التي أسهمت في انتشاره منذ مايو 2024.
يلتقي المبعوث الأمريكيّ جاريد كوشنر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في محاولة لدفع خطة إدارة ترامب المتعثّرة للسلام في غزة، بعد يوم من اجتماعه مع قائد حركة «حماس» الجديد خليل الحيّة في مدينة العلمين المصرية. وكان نتنياهو قد رفض علناً الخطة المكوّنة من 15 بنداً، ما أثار الشكوك حول مستقبل الاتفاق. ووافقت «حماس» على نزع سلاحها شرط وفاء الاحتلال بتعهّداته، بما فيها وقف الهجمات شبه اليومية على غزة وسحب قوّاته. وأدانت دول عربية وإسلامية — بينها الوسيطان مصر وقطر — رفض إسرائيل الخطة، مؤكّدةً أنها تتحمّل مسؤولية عرقلة جهود السلام في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
خبر: «جيروزاليم بوست»: نتنياهو يشترط موافقة القيادة على عمليات غزّة ولبنان تجنّباً للتصعيد مع واشنطن
كشفت «جيروزاليم بوست» أن رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو فرض شرطاً جديداً يقضي بموافقة القيادة السياسية على كل ضربة أو عملية عسكرية خارج «الخط الأصفر» في غزّة ولبنان. ويأتي ذلك للحفاظ على مستوى من القتال لا يجرّ المنطقة إلى مواجهة أوسع ولا يدفع واشنطن لخطوات دبلوماسية قد تصل إلى حظر السلاح، مع استثناء حالات التهديد الفوريّ. وتسعى واشنطن لإبقاء جبهتَي غزّة ولبنان هادئتين للتركيز على إيران وهرمز وسط ضغوط خليجية. وقد أرسلت كوشنر وويتكوف للدفع بالدبلوماسية والضغط على إسرائيل لضبط النفس.
رحّبت حماس بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، معتبرةً أنه موقف واضح في إدانة رفض إسرائيل خارطة الطريق لاستكمال خطة ترامب. وأشادت بتأكيد البيان — الصادر عن الإمارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية ومصر — ضرورة التنفيذ الكامل والفوريّ لخارطة الطريق ومنع الاحتلال من تعطيلها، والمضيّ في المرحلة الثانية. ونوّهت برفض الوزراء محاولات إنكار حقّ الفلسطينيّين في تقرير المصير وإقامة دولتهم وعاصمتها القدس، داعيةً إلى البناء على هذا الموقف بتحرّك سياسيّ لإلزام إسرائيل والبدء بإعمار غزّة.
رشّحت سويسرا الفيلم الوثائقيّ «Qui vit encore» (من لا يزال حيّاً) عن غزّة، للمخرج نيكولا واديموف المقيم في جنيف، لتمثيلها في سباق جوائز الأوسكار بدورتها الـ99. ويقدّم الفيلم شهادات لناجين من قطاع غزّة، ويتناول موضوعات إنسانية عن الفقد والاقتلاع والانتماء، بحسب المكتب الفدراليّ للثقافة. وكان الفيلم قد نال جائزة سولوتورن، أرفع جائزة سينمائية سويسرية. وتُعلن الأكاديمية في ديسمبر قائمة مختصرة، ثم تُختار 5 أفلام للمنافسة في فئة «أفضل فيلم دوليّ»، ويُعلَن المرشّحون في 21 يناير، على أن يُقام الحفل في 14 مارس 2027.
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيليّ صباح الاثنين منزلاً من طابقين في قرية قلنديا شمال غربيّ القدس. وأفاد الناشط الميدانيّ محمود عوض الله بأن القوات اقتحمت منطقة «البريات» وطوّقت منزل المواطن ذيب حمد (طابقان مساحة كلّ منهما 250 متراً مربعاً) قبل هدمه بحجّة البناء دون ترخيص، وكان يؤوي عائلتين و15 فرداً. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذت السلطات الإسرائيلية في يوليو 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، بينها 80 منزلاً مأهولاً، وأصدرت إخطارات بهدم 34 منشأة إضافية.
أقدمت سلطات أمنية في العاصمة الليبية طرابلس على توقيف عدد من الناشطين المشاركين في «سفينة عمر المختار» الليبية، التي شاركت في محاولات كسر الحصار عن قطاع غزّة. وأثارت عملية التوقيف تساؤلات حول مصير المبادرة الليبية التضامنية مع الفلسطينيّين، في وقت يتواصل فيه الحصار على القطاع.
حذّرت وزارة الصحّة في قطاع غزّة من أن حياة المرضى والرضّع المعتمدين على الأكسجين تواجه خطراً متزايداً، مع تراجع تشغيل محطّات الأكسجين ونقص قطع الغيار ومستلزمات الصيانة. وتعاني منظومة الصحّة في القطاع انهياراً متواصلاً جرّاء الحرب والحصار، ما يهدّد حياة آلاف المرضى في المستشفيات.
أفاد تقرير بأن محافل إسرائيلية تبدي خشيتها من تآكل العلاقات مع واشنطن، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية دفع خطّتها الخاصة بقطاع غزّة القائمة على 15 نقطة. وتزعم تلك المحافل أن إسرائيل «بالكاد تُعتبر طرفاً» في الخطّة، ما يعكس قلقاً إسرائيليّاً من تراجع تأثيرها في المسار الأمريكيّ الخاصّ بالقطاع.
أكّد الرئيس الكولومبيّ السابق غوستافو بيترو أن الشعب الكولومبيّ لا يعتبر مرتفعات الجولان تابعة لإسرائيل، بل يعدّها — مثل غالبية دول العالم — أرضاً سوريّة محتلّة. وجاءت تصريحاته في سياق رفض دوليّ متجدّد للسيطرة الإسرائيلية على الجولان الذي احتلّته إسرائيل عام 1967 وضمّته عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدوليّ.
اتّهم «حزب الله» إسرائيل بارتكاب «مجزرة» في جنوب لبنان، مؤكّداً مقتل 11 شخصاً وإصابة 12 آخرين جرّاء ضربات استهدفت منزلاً ومبنى في بلدتَي أنصار ودير الزهراني. وتوعّد الحزب إسرائيل بالردّ «بما يناسبها». ويأتي القصف في ظلّ استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان.
أعلنت وزارة الصحّة في قطاع غزّة ارتفاع حصيلة الشهداء منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,391 شهيداً و174,280 مصاباً، بعد استشهاد فلسطينيَّين خلال الساعات الـ48 الماضية. وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائيّ اليوميّ إن مستشفيات القطاع استقبلت في هذه المدّة جثمانَي فلسطينيَّين و14 مصاباً. وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظلّ عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدنيّ عن الوصول إليهم، فيما تتواصل خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار.
قالت منظمة التحرير الفلسطينية إن إسرائيل أصدرت 114 أمراً عسكرياً لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى منتصف عام 2026، استولت بموجبها على أكثر من 25 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية. وبحسب التقرير الأسبوعيّ لـ«المكتب الوطنيّ للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان»، مهّدت هذه الأوامر لإقامة 53 مستوطنة وبؤرة استيطانية ومزرعة رعوية جديدة، إضافةً إلى نحو 173 أمر «وضع يد» بذرائع «أمنية وعسكرية» استولى بموجبها الاحتلال على نحو 4211 دونماً.