أُصيب ثلاثة فلسطينيّين، إحدى إصاباتهم حرجة، جرّاء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية بصاروخ مواطناً كان يستقلّ دراجة نارية على مقربة من مدخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزّة. ونُقل المصابون إلى المستشفى لتلقّي العلاج. ويأتي ذلك في إطار استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع التي تطال مناطق قريبة من مرافق حيوية بينها المستشفيات.
فلسطينيات
حاول عشرات الناشطين — فلسطينيّين وأجانب وإسرائيليّين — يوم الجمعة كسر حصار يفرضه مستوطنون منذ أيام على 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، وإيصال الماء والطعام والأدوية إلى أهلها، لكنّ قوّات الاحتلال الإسرائيليّ منعتهم من الوصول إلى المنازل. ووصل المتضامنون إلى منطقة رأس العين على أطراف قصرة جنوب مدينة نابلس، حيث تحاصر مجموعات من المستوطنين المنازل الثلاثة منذ الأحد، فأوقفتهم القوّات الإسرائيلية.
أعلنت وزارة الصحّة في قطاع غزّة خروج 22 محطّة أكسجين عن الخدمة، محذّرةً من تعطّل المحطّات الـ12 المتبقّية بسبب استنزاف طاقتها التشغيلية ونقص قطع الغيار في ظلّ الحصار الإسرائيليّ. وقالت الوزارة إن 12 محطّة فقط من أصل 34 تعمل حالياً في «ظروف فنّية وميكانيكية بالغة التعقيد»، وإن طاقتها التشغيلية «استُنزفت بالكامل». ويأتي التحذير بعد إعلان منظّمة «أطبّاء بلا حدود» أن سلطات الاحتلال تواصل تقييد إدخال زيوت المحرّكات وقطع الغيار اللازمة لتشغيل مولّدات المستشفيات وسيّارات الإسعاف.
أصيب عدد من الفلسطينيّين، بينهم أطفال، بحالات اختناق يوم السبت، إثر إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيليّ قنابل الغاز خلال اقتحامه قرية المغيّر شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، هاجم مستوطنون حيّ «شعب اللوز» شمال غرب القرية وحاولوا مداهمة عدد من المنازل، فيما اقتحمت قوّات الاحتلال المنطقة وأطلقت الغاز. وتتعرّض قرى وبلدات شمال شرق رام الله لاقتحامات متواصلة واعتداءات من المستوطنين. وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت من أن عنف المستوطنين في الضفة بلغ «مستويات غير مسبوقة»، موثّقةً أكثر من 1430 اعتداءً منذ مطلع 2026 هجّرت 3800 فلسطينيّ نحو نصفهم أطفال.
دان مركز غزّة لحقوق الإنسان تصريحات الوزير الإسرائيليّ المتطرّف إيتمار بن غفير، واصفاً إياها بأنها تأكيد صريح على النية المبيتة لتهجير الفلسطينيّين وإفنائهم. وكان بن غفير قد دعا إلى غارات ليلية مكثّفة على غزّة زاعماً قدرة الاحتلال على «القضاء على 30 أو 40 أو 50 إرهابياً» كلّ ليلة، وواصفاً سكّان القطاع بأنهم «ليسوا بشراً» و«لا يحتاجون أن يعيشوا». واعتبر المركز ذلك تحريضاً صارخاً على الإبادة، محذّراً من صدوره عن مسؤول يملك صلاحيات واسعة. وجاءت الإدانة مع بلوغ حصيلة العدوان 73,391 شهيداً و174,280 إصابة منذ أكتوبر 2023.
وصفت حركة حماس إحراق مسجدين في بلدتي قُصرة وقور بالضفة الغربية بأنه جريمة فاشية ممنهجة وانتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية، داعية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
سجل أوائل الثانوية العامة 2026 في الفرع الأدبي بقطاع غزة نتائج متميزة، بعدما تجاوزت معدلات جميع الطلاب والطالبات العشرة الأوائل 99%، وسط تفوق جماعي لافت وتنافس قوي على المراكز الأولى.
أعلنت منظمة يونيسف مقتل أكثر من 260 طفلاً في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025 وحتى نهاية حزيران/يونيو 2026، أي خلال ما يوصف بفترة وقف إطلاق النار. ووصف المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر الوضع بأنه «وهم قاسٍ وقاتل» للهدنة، إذ يُقتل طفل واحد تقريباً كل يوم؛ ففي حادثة واحدة استُشهدت شقيقتان، وقبلها بأسبوع أُطلقت النار على أطفال آخرين بالمسيّرات والقنابل. ويتناول الأطفال نوعين من الطعام يومياً فقط، ولا يحصل أي طفل على ثلاث وجبات متكاملة، فيما تضرّرت أو دُمّرت 9 من كل 10 منازل ومستشفيات ومدارس، وتواجه يونيسف عجز تمويل بنسبة 80%.
يعاني مستشفى ناصر في قطاع غزة نقصاً حاداً في الإمداد الكهربائي يهدّد حياة المرضى. فمن أصل 4 مولدات، خُصّص واحد للطوارئ وتعطّل آخر تماماً، فيما يعمل اثنان بنظام الورديات، ما يوفّر 70% فقط من احتياجات المستشفى. ويقول الطبيب ميسرة المغاري إن غياب الكهرباء يمنع تشغيل أجهزة المراقبة الضرورية لتسجيل العلامات الحيوية. ويؤكد مدير الخدمات الفنية المهندس حامد النجار أن احتياج المستشفى يزيد 120% عن سعته المتاحة، بينما يصف المرافقون انتظار عودة التيار نصف اليوم وسط تهوية غير كافية في الحرّ.
كشفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأممية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة أن مسؤولين وقوات الأمن الإسرائيلية يستهدفون عمداً أطفال غزة، مرتكبين إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدهار إن الأدلّة تُظهر استهداف الأطفال الفلسطينيين وقتلهم عمداً، عادّاً ذلك مؤشّراً رئيسياً على نيّة الإبادة. ووثّق التقرير عنفاً جنسياً بحقّ الأطفال واستهداف أجنحة الولادة وسياسات تجويع، داعياً المجتمع الدولي إلى إنهاء العدوان والاحتلال وضمان المحاسبة.
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تركيا جاهزة لإرسال جنود ضمن “قوة الاستقرار الدولية” إلى قطاع غزة لدعم الأمن وإعادة الإعمار، ضمن إطار الجهود الدولية الهادفة لوقف إطلاق النار وتثبيت السلام.
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا وزاريًا هذا الأسبوع لمناقشة تطورات الوضع في غزة والضفة الغربية، محذّرًا من هشاشة وقف إطلاق النار وتوسّع السيطرة الإسرائيلية، بينما أطلق البرلمان الدولي الجديد أول اجتماعاته لمناقشة إعادة إعمار غزة.
استقبل سعادة القنصل العام لدولة فلسطين في اسطنبول السيد معاذ العطشان في مقر القنصلية السيد تياغو آفيلا ( Thiago Àvila ) الناشط البرازيلي والمنسق
قال الأكاديمي الإسرائيلي جيف هالبر إن سياسة إسرائيل تهدف إلى «جعل قطاع غزة غير قابل للعيش»، ضمن حملة واسعة تشمل تدمير البنى التحتية وإخراج السكان الفلسطينيين عنوة.