قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن هناك احتمالاً للتوصّل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز اليوم أو غداً. وأدلى بيسنت بتصريحاته بشأن مضيق هرمز خلال ظهوره على شبكة «سي إن بي سي». وأكّد أن المفاوضات مع إيران مستمرّة، قائلاً: «لدينا احتمال للتوصّل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز اليوم أو غداً». وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت إيران ستفرض رسوم عبور من المضيق، أجاب بيسنت بأن «الاتفاق سيتيح العبور الحرّ في المضيق». وتأتي تصريحات بيسنت في وقت كان فيه المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال: «لسنا في حالة مفاوضات مع الولايات المتحدة. المحادثات مع عُمان تتركّز على العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز». وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس أن المفاوضات مع إيران مستمرّة، وأنها تمثّل «فرصة إيران الأخيرة» لتوقيع اتفاق جيّد.
دولي
أدّى تدفّق عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة الإسبانية في شمال أفريقيا إلى انقسام عميق داخل الاتحاد الأوروبي، لا إلى أزمة إنسانية فحسب. فبعد الأزمة، احتدمت النقاشات بين دول الاتحاد حول سياسات الهجرة، ووجد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نفسه في مواجهة عدد كبير من القادة الأوروبيين. وكان قد عبر من المغرب إلى سبتة يومَي الخميس والجمعة ما بين 50 و60 ألف مهاجر، ثم أعلنت السلطات الإسبانية عودة نحو 69 ألفاً و500 مهاجر إلى المغرب. وأُفيد بأن الأحداث خلّفت 72 قتيلاً في الجانب الإسباني و11 في الجانب المغربي. وأعادت تطوّرات سبتة إشعال نقاش الهجرة في أوروبا، إذ استهدفت دول عدّة — من إيطاليا إلى فنلندا — سياسات حكومة سانشيز. وبقيادة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، أصدر 22 من قادة الاتحاد الأوروبي رسالة مشتركة رأوا فيها أن ممارسات إسبانيا تجاه المهاجرين تشكّل «عامل جذب»، منتقدين خصوصاً سياسة العفو التي تنتهجها مدريد تجاه المهاجرين غير النظاميين. كما أعلنت ميلوني تعليق حرّية التنقّل ضمن منطقة شنغن مع إسبانيا مؤقّتاً، وأيّدتها في هذه الخطوة فنلندا والدنمارك، فيما طالب رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش بتعليق عضوية إسبانيا في شنغن مؤقّتاً. وردّاً على الانتقادات، وجّه سانشيز رسالة إلى رئيسة المفوّضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين انتقد فيها بعض الحكومات الأوروبية بعبارات حادّة، قائلاً: «لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتحمّل ردود فعل أنانية واستقطابية وغير قانونية كهذه»، متّهماً بعض الحكومات بالتحرّك بدافع «التحيّز أو الأخبار الزائفة أو الجهل أو المصالح السياسية». ووصف نهج ميلوني بأنه «مخالف للقانون الأوروبي والقانون الإنساني ولمبادئ التضامن التي تجمعنا». وذكّر سانشيز بأن سبتة ليست جزءاً من منطقة شنغن، مؤكداً أن دولاً كثيرة أبدت تضامناً، لكن بعض الحكومات استهدفت إسبانيا لأسباب سياسية.
أصدرت غواتيمالا أوامر بإخلاء قريتَين بعد أن استيقظ بركان فويغو ونشط من جديد. وأفادت هيئة إدارة الكوارث في غواتيمالا (CONRED) بأن بركان فويغو الواقع على بُعد نحو 50 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة نشط صباح أمس بالتوقيت المحلّي. وأشارت الهيئة إلى أن شدّة الانفجار تصاعدت تدريجياً خلال اليوم، فصدرت أوامر بإخلاء قريتَين في محيط الجبل. وأُعلنت حالة الإنذار عند المستوى «البرتقالي»، مع التحذير من احتمال انتشار الرماد إلى المناطق المحيطة. كما أُغلق طريق سريع قرب المنطقة أمام حركة المرور، وعُلّقت الدراسة في المدارس القريبة. من جهته، أفاد معهد علوم الزلازل والبراكين والأرصاد الجوية في غواتيمالا بأن مستوى شدّة الانفجار في ازدياد. ويُعدّ بركان «فويغو» الذي يبلغ ارتفاعه 3763 متراً أحد أنشط البراكين في أمريكا الوسطى. وكان البركان قد انفجر في عام 2018 وتسبّب بمقتل نحو 200 شخص.
أُلغيت جلسة الكابينت الأمني الإسرائيلي التي كان مقرّراً عقدها مساء اليوم لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك وسط انقسام داخل الحكومة حول خريطة الطريق المطروحة لإنهاء الحرب. وبحسب الصحافة الإسرائيلية، أُعلن أن الكابينت الأمني سيجتمع مساءً لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية، ثم أُعلن بعد وقت قصير إلغاء الاجتماع. وقالت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك في تصريح: «نطالب بتغييرات جذرية. كل المعطيات التي كان يعرفها رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) — بما فيها التفاهمات التي جرى التوصّل إليها مع الولايات المتحدة — رُميت في القمامة». وكتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن بعض الوزراء لديهم اعتراضات على خريطة الطريق المتعلّقة بنزع سلاح حماس. وكان وزير المالية الإسرائيلي المتطرّف بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك قد طلبا أمس من نتنياهو عقد جلسة للكابينت للإعراب عن موقفهما الرافض لخريطة الطريق. ورغم إعلان حماس موافقتها على خريطة الطريق، لم يُعلن الاحتلال حتى الآن أي موقف رسمي منها. يُذكر أن عدد الشهداء في هجمات جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغ 73 ألفاً و377 شهيداً. وكان الممثّل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف قد أعلن أن حماس قبلت خريطة طريق مفصّلة لتنفيذ المرحلة الثانية، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المجلس توصّل إلى اتفاق مع حماس والفصائل بشأن إلقاء السلاح.
حذّرت إدارة مستشفى في غزة من أن نفاد وقود المولّدات يهدّد حياة مرضى العناية المركّزة والأطفال الخدّج في الحاضنات. وأفادت إدارة مستشفى «أصدقاء المريض» بأن المولّد الرئيسي قد يتوقّف خلال ساعات، ما سيؤدّي إلى انقطاع الكهرباء في الأقسام الحيوية، وفي مقدّمتها الحاضنات التي تضمّ أطفالاً خدّجاً ووحدات العناية المركّزة. ودعا البيان إلى إيصال الوقود والمستلزمات الطبّية اللازمة إلى المستشفى بشكل عاجل كي يواصل المولّد عمله. وقال مدير قسم الحاضنات والعناية المركّزة في المستشفى الدكتور سمير لبّد، في تصريح لوكالة الأناضول، إن المستشفى يعاني منذ نحو شهر أزمة خانقة في وقود المولّدات. وأوضح لبّد أنه — ضمن تدابير الطوارئ — يُطفَأ المولّد في ساعات محدّدة من النهار بسبب نقص الوقود، ما يؤثّر سلباً في خدمات العناية المركّزة والحاضنات، مشيراً إلى أنهم يخدمون مرضى في حالات حرجة ويضطرّون أحياناً — لا سيّما ليلاً — للعمل في العتمة وظروف صعبة للغاية. ولفت إلى أنه عند توقّف المولّد تتوقّف أجهزة التكييف أيضاً فترتفع الحرارة بسرعة في الأماكن المغلقة، وأن انقطاعات الكهرباء المتكرّرة تُلحق الضرر بالأجهزة الطبّية التي تعمل بالكهرباء وفي مقدّمتها الحاضنات. وأكّد لبّد أن أجهزة الأكسجين المستخدَمة في العناية المركّزة والحاضنات تعتمد بدورها على الكهرباء، قائلاً: «انقطاع الكهرباء يعني انقطاع الأكسجين الذي يُعطى للأطفال». وحذّر من أنه في حال نفاد الوقود بالكامل سيضطرّون إلى قطع الكهرباء عن المستشفى إلى أجل غير مسمّى، ما سيخلّف نتائج بالغة القسوة على الأطفال في وحدات العناية والحاضنات، داعياً المنظّمات الدولية إلى إيصال وقود المولّدات في أسرع وقت.
أوقفت فرنسا نشاط ثلاثة مفاعلات نووية وخفضت إنتاج ثلاثة أخرى بسبب موجات الحرّ الشديد والجفاف. وبحسب ما نقلته الصحافة المحلّية عن شركة توزيع الكهرباء الفرنسية «إي دي إف» (EDF)، أدّت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف في عموم البلاد إلى انخفاض منسوب نهرَي الميوز والموزيل، وفي إطار التنظيمات البيئية المتعلّقة بالمياه اتُّخذت إجراءات تخصّ عمل المفاعلات النووية. ولهذا السبب، أعلنت «إي دي إف» إيقاف مفاعلَين في محطّة شوز النووية ومفاعل واحد في محطّة أردين. كما خُفِّض الإنتاج في مفاعلات بوجي 3 وتريكاستان 4 وسان ألبان بسبب موجة الحرّ. ويُذكر أن 70% من إنتاج الكهرباء في فرنسا يأتي من مفاعلاتها النووية البالغ عددها 57 مفاعلاً، وهي تؤمّن حاجتها إلى التبريد من الأنهار أو البحار المقامة على ضفافها. وكانت فرنسا قد تعرّضت لسلسلة موجات حرّ منذ أيار/مايو، وبلغ متوسّط الحرارة في حزيران/يونيو مستويات قياسية، فيما كانت موجة حرّ تموز/يوليو ثالث أطول موجة حرّ في تاريخ البلاد. كما ارتفع الجفاف إلى مستويات مقلقة في أكثر من ثلث الأراضي الفرنسية. وبحسب بيانات مرصد الجفاف الأوروبي، جفّت في الأسبوعين الثاني والثالث من تموز نسبة 96.5% من تربة البرّ الفرنسي، وتُطبَّق قيود على استخدام المياه بدرجات متفاوتة في جميع الولايات باستثناء ثلاث.
نفى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأنباء التي تحدّثت عن استقالته. ونشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» جزءاً من مقطع مصوّر يتضمّن خطاباً وجّهه بيزشكيان إلى الشعب. وردّاً على المزاعم التي أفادت بأنه استقال أو سيستقيل، قال بيزشكيان: «لو استقلت لأعلنت ذلك علناً. لن أستقيل، بل سأناضل». كما كذّب بيزشكيان المزاعم التي تحدّثت عن خلاف بينه وبين المرشد الإيراني علي خامنئي والقوات المسلّحة، مؤكداً أنهم يعملون في انسجام تامّ مع القوات المسلّحة. وقال إن الجميع يعلمون أنه في حال وقوع أي خلاف، فإن القوات المسلّحة ستقف إلى جانب خامنئي لا إلى جانبه هو. وأشار بيزشكيان إلى أن بعض الأوساط تحاول خلق انطباع بوجود خلاف بين المرشد الإيراني والرئيس، مشدّداً على أن هذه المزاعم لا تعكس الحقيقة. ويُتوقّع أن يُنشَر مقطع خطاب بيزشكيان الموجَّه إلى الشعب على أربعة أجزاء. يُذكر أن بعض المؤسّسات الإعلامية المعارِضة للنظام الإيراني كانت قد تحدّثت عن مزاعم بأن بيزشكيان قدّم استقالته إلى خامنئي عدّة مرّات في السابق.
يواجه عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) يُدعى ياروخ تهمة «حيازة أموال مسروقة». وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» استناداً إلى وثائق قضائية، اعترف العميل الرفيع الذي كان يعمل في واشنطن بجرمه أمام موظّف في وزارة العدل. وجاء في السجلّات القضائية أن ياروخ قال إنه «يشعر بتأنيب الضمير» بسبب ما فعله، وإنه يريد الإفصاح عن جرمه، مضيفاً أنه «يريد أن يفرغ ما في داخله» وأن فعلته ظلّت تؤرّقه منذ فترة طويلة. وأوضح ياروخ أن العملات المشفّرة التي سحبها اختلطت بأصوله الشخصية، ولذلك لا يعرف المبلغ الدقيق، لكنه يعتقد أن إجماليه أقلّ من مليون دولار. غير أن تدقيق فريق التحقيق كشف عن وجود عملات مشفّرة بقيمة تقارب المليون دولار في محفظته الرقمية. ووفق الوثائق القضائية، أقرّ ياروخ بأنه نفّذ ما بين 10 و12 عملية منفصلة بين أواخر عام 2024 ومطلع 2025، ويُزعَم أنه استخدم بيانات وصول ضُبطت خلال تحقيق كان يجريه المكتب لتحويل عملات مشفّرة من حساب يعود إلى أحد المشتبه بهم.
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده ستحمي وحدة أراضيها بكل قوّتها، لكنها لا ترغب في توسيع الحرب أو إدامتها. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، أدلى بيزشكيان بتصريحات بشأن الصراعات المستمرّة مع الولايات المتحدة، خلال حفل «البرنامج الوطني لطبّ الأسرة» في العاصمة طهران. وفي ما يتعلّق بالهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران، قال بيزشكيان: «سنحمي وحدة أراضينا بكل قوّتنا، لكننا لا نملك الرغبة في توسيع الحرب أو الاستمرار فيها». كما شدّد الرئيس الإيراني على أهمّية تطوير المنظومة الصحّية في البلاد، قائلاً: «إن المجتمع الذي يملك منظومة صحّية شاملة يكون أكثر صموداً في مواجهة الأضرار والتهديدات، وتحقيق العدالة في الصحّة أحد أهمّ شروط الإدارة الفاعلة للبلاد وتنميتها المستدامة». وتأتي تصريحات بيزشكيان في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، محذّراً طهران من أنها أمام «فرصة أخيرة» لتوقيع اتفاق، ومتوقّعاً إعادة فتح مضيق هرمز، ومتوعّداً بضرب البنية التحتية للطاقة إن لم يُعَد فتح المضيق.
كشف حريق غابات اندلع في فرنسا عن ذخائر تعود إلى الحرب العالمية الثانية، انفجرت بفعل الحرارة المرتفعة. وأفاد مسؤولو الإطفاء المحلّيون بأن الانفجارات التي سُمعت خلال الحريق — والتي ظُنّ في البداية أنها انفجار أسطوانات غاز — كانت في الواقع ذخائر من الحرب العالمية الثانية انفجرت بسبب الحرارة العالية. وقال رئيس بلدية لو بورج مارسيال زانينيتي إن أكثر من 100 دويّ انفجار سُمع في الليلة الثانية للحريق، واصفاً الوضع بأنه «بدا كأنه صوت حرب». وأشار إلى تضرّر أكثر من 180 منزلاً جرّاء الحريق. وأوضح زانينيتي أنهم لم يكونوا على علم بوجود مستودع ذخائر، وأن الذخائر تطايرت في كل اتّجاه، حتى إن إحدى القذائف اخترقت أحد المنازل. وبعد تدخّل فرق تطهير الألغام، بدأ معظم سكّان الحيّ بالعودة إلى منازلهم، فيما لا تزال القيود سارية على دخول مناطق معيّنة كشاطئ المحيط ومنطقة التخييم وقرية لا جيني. وذكرت الصحافة الفرنسية أن الذخائر التاريخية التي ظهرت تعود إلى الجيشَين الفرنسي والألماني، ومن بينها قذائف هاون وقذائف مضادّة للدروع. وكان حريق الغابات الذي استمرّ نحو عشرة أيام في منطقة جيروند وحوّل مساحة واسعة إلى رماد قد جرت السيطرة عليه، فيما يعود من أُجلوا تدريجياً إلى منازلهم مع استمرار أعمال البحث والتأمين في المنطقة.
أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) تعرّض سفينة شحن كانت تبحر قبالة عُمان لضربة بذخيرة مجهولة الهوية، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقاً ووجّهت تحذيراً إلى السفن في المنطقة بتوخّي الحذر. وبحسب بيان خطّي للمركز، ووفق معلومات وردت من مسؤولين عسكريين، وقع الحادث على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة الخصب العُمانية — القريبة من مدخل مضيق هرمز. وأوضح البيان أن سفينة شحن كانت في المنطقة أبلغت، عبر قناة اللاسلكي VHF 16، بأنها تعرّضت لضربة بذخيرة لم يُتعرَّف عليها. وأعلن المركز أن التحقيق في الحادثة ما زال جارياً. وأوصى البيان السفن المبحرة في المنطقة بتوخّي الحذر وإبلاغ المركز فوراً بأي وضع مشبوه دون تأخير. ويأتي الحادث في منطقة حسّاسة قرب مضيق هرمز، حيث تتركّز في الآونة الأخيرة محادثات بين إيران وعُمان بشأن تأمين عبور آمن للسفن في المضيق وسط توتّرات مستمرّة.
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالَين اللذين ضربا فنزويلا إلى 6 آلاف و125 قتيلاً. وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عدد الذين لقوا حتفهم ارتفع بمقدار 579 ليبلغ 6 آلاف و125، فيما بلغ عدد الجرحى 16 ألفاً و740. وفي هذا الإطار، أدلت رئيسة الدولة الفنزويلية المؤقّتة ديلسي رودريغيز بتصريحات خلال مراسم تسليم مساكن في العاصمة كاراكاس، مؤكّدةً أنهم سيسلّمون 4 آلاف منزل لـ4 آلاف عائلة قبل نهاية العام. وقالت رودريغيز: «إضافةً إلى هذه المنازل الأربعة آلاف التي سنسلّمها حتى كانون الأول/ديسمبر، نواصل فحوصنا للأراضي وتنظيف المواقع للبدء بإنشاء منازل جديدة. وهذا العدد لا يشمل المشاريع الجديدة التي سنبنيها من الصفر». وأضافت أنهم لن يتركوا المتضرّرين وحدهم، قائلةً: «هدفنا أن نمنح مواطنينا المتضرّرين بشدّة من هذا الزلزال المزدوج الطمأنينة والسعادة، وأن نُشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم؛ نريد أن يعرف كل شخص وكل طفل وكل مسنّ في المخيّمات ومدن الخيام المؤقّتة أنه ليس وحيداً». يُذكر أن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي (USGS) كان قد أفاد بوقوع زلزالَين بقوّة 7.2 و7.5 درجة في فنزويلا في 24 حزيران/يونيو بفارق 39 ثانية بينهما. وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) قد قدّر في 26 حزيران كلفة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالَين بنحو 6.7 مليار دولار.
حذّر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من وجود مخطّط لهجوم بالمتفجّرات في مدينة كالي، عشيّة تنصيب خلَفه اليميني المنتخَب. وزعم بيترو، في منشور على منصّة «إكس» الأمريكية، أن في كالي «عشرات الأطنان من المتفجّرات»، من دون أن يقدّم تفاصيل، قائلاً: «نعلم بوجود عشرات الأطنان من المتفجّرات في كالي. تريد جماعات تهريب المخدّرات تنفيذ أعمال إرهابية لخلق ذريعة لإعلان حالة الطوارئ (الاضطراب الداخلي) التي تمسّ الحياة العامة». وبحسب الصحافة الوطنية، ستُتّخَذ إجراءات أمنية واسعة في كالي — حيث سيؤدّي دي لا إسبريلا اليمين — بسبب وجود جماعات مسلّحة، وستعمل قوّة أمنية تضمّ أكثر من 11 ألفاً من الشرطة والجنود لمنع أي أعمال عنف. ولا يعترف بيترو بفوز خصمه دي لا إسبريلا، لكنه سيسلّمه السلطة في 7 آب/أغسطس، وقد دعا إلى تنظيم مظاهرات في كالي وبارانكيّا وبوغوتا بمناسبة مراسم تولّي المعارضة السلطة. وكان بيترو قد أعلن أنه سيقود «أشدّ» معارضة ضدّ دي لا إسبريلا بعد انتهاء ولايته. وكان الرئيس الكولومبي قد طعن في 22 تموز/يوليو أمام القضاء مطالباً بإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشّح اليميني في 21 حزيران/يونيو بزعم حدوث تجاوزات، بعدما أنهى إسبريلا السباق متقدّماً بفارق ضئيل على مرشّح الحزب الحاكم اليساري إيفان سيبيدا.
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، محذّراً طهران من أنها تواجه «فرصتها الأخيرة» للتوصّل إلى اتفاق مع واشنطن. وقال ترامب إن إيران أمام «فرصة أخيرة» لإبرام اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، مضيفاً: «هذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيّدة»، ومتابعاً بعبارة لافتة: «أريد أن أمنحهم كل فرصة أخيرة قبل قطع الرأس». وأعرب ترامب عن توقّعه أن يُعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية «غداً»، واصفاً ذلك بأنه «المرحلة الأولى» من المفاوضات، وقال: «نتحدّث عن المضيق، فتح المضيق، بحيث يكون مفتوحاً حرفياً غداً، مفتوحاً بالكامل». وأوضح أن المحادثات تتعلّق بإعادة فتح مضيق هرمز والحدّ من البرنامج النووي الإيراني، على أن تعالج المرحلة الثانية «نزع السلاح النووي». ومع ذلك، قال ترامب إنه ليس تحت أي قيد زمني. وفي المقابل، توعّد الرئيس الأمريكي بأن تضرب الولايات المتحدة محطّات الطاقة والجسور في إيران إن لم يُعَد فتح مضيق هرمز. وتأتي تصريحات ترامب متناقضةً مع موقف طهران؛ إذ قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا توجد أي «مفاوضات» مع الولايات المتحدة، وإن المحادثات الجارية تقتصر على عُمان بشأن السماح بعبور آمن للسفن في مضيق هرمز.