قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام بدور وساطة نيابة عن سوريا لدى الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب من أجل رفع العقوبات، وتحديداً «قانون قيصر» الأمريكي الذي كان مفروضاً على سوريا على خلفية انتهاكات النظام السابق. وأوضح الشرع، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن السعودية وتركيا قدّمتا مبادرات أسفرت عن اقتناع الرئيس ترامب برفع العقوبات بموجب قانون قيصر. وتأتي هذه التصريحات في 27 تموز/يوليو 2026 بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث رأى الشرع أن الشعب السوري في مرحلته الجديدة لا يستحق مواصلة المعاناة من عقوبات فُرضت بسبب سياسات النظام المخلوع.
دولي
تعرّضت منازل أعضاء في الحزب الحاكم اليوناني «الديمقراطية الجديدة» لهجمات حرق بأجهزة متفجرة محلية الصنع مصنوعة من أسطوانات الغاز، في مدينة سالونيكي فجر 2 تموز/يوليو 2026 بين الساعة 04:00 و04:45. وأسفرت الهجمات الثلاث المنفصلة عن مقتل والدة المرشحة النيابية أفروديتي نيستورا التي فارقت الحياة رغم محاولات الإنقاذ، وإصابة النائبة نيستورا نفسها بحروق إلى جانب سكان شقق أخرى، فيما طالت النيران مبانيَ سكنية وسيارات. ولم تحدَّد الجهة المنفّذة رسمياً، وسط ترجيحات بضلوع جماعات راديكالية معروفة باستهداف الرموز السياسية. وأدان رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس الهجمات قائلاً إن «على الدولة والمجتمع رفض الإرهاب»، وزار الجرحى.
أدانت وزارة الخارجية الإماراتية إحراق مستوطنين إسرائيليين مسجداً في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، واصفةً الفعل بأنه «عمل استفزازي ومؤجّج وحركة إرهاب متطرف» ضد المسلمين. وطالبت الوزارة، في بيان بتاريخ 26 تموز/يوليو 2026، حكومة إسرائيل بإدانة الهجمات المتكررة ومساءلة المسؤولين عنها ومعاقبتهم، محمّلةً إسرائيل المسؤولية الكاملة، وداعيةً إلى وقف الممارسات غير القانونية التي تهدّد حلّ الدولتين، وإلى تدخّل المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات. وأكّدت أهمية دعم الجهود الإقليمية والدولية للتوصّل إلى سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.
أثار تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية الحرجة تساؤلات حول جاهزية الجيش الأمريكي، على خلفية التصعيد مع إيران وإعلان الرئيس دونالد ترامب «انتهاء الهدنة». وبحسب أرقام تعود إلى نيسان/أبريل 2026 نقلها مركز للدراسات الاستراتيجية، استُهلك ما لا يقلّ عن نصف مخزون منظومة «ثاد» (THAAD) للدفاع الصاروخي، ونحو نصف مخزون صواريخ «باتريوت»، و30% من مخزون صواريخ «توماهوك». وحذّر خبراء من أن استمرار وتيرة الصراع الحالية قد يضع مخزونات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي تحت ضغط شديد، بما قد يؤثّر على جاهزية الجيش الأمريكي في أزمات محتملة مع الصين أو كوريا الشمالية. ونُشر التقرير في 13 تموز/يوليو 2026.
أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة استهدفت نحو 95 نقطة في 12 مدينة بمحافظة هرمزغان جنوب إيران خلال عشرة أيام، ضمن حملة بدأت في 27 حزيران/يونيو وبلغت ذروتها في موجة ليل 7-8 تموز/يوليو. وطالت الضربات البنية التحتية في المناطق الجنوبية، بينها محطة توزيع مياه في مدينة جاسك وشبكات كهربائية ومنشآت أساسية. وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الحملة عن 50 قتيلاً وأكثر من 500 جريح، بينهم 8 قتلى في هرمزغان وحدها، فيما تسبّب قطع خدمات التوزيع في حرمان نحو 10 آلاف شخص من المياه. ونُشر التقرير في 18 تموز/يوليو 2026.
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القوات البحرية بالتصدّي لمحاولات الاستيلاء على السفن الروسية، قائلاً إنه «يجب مكافحة القرصنة في إطار القانون البحري الدولي، لكن بحزم». وجاءت تصريحاته في مدينة سانت بطرسبرغ بمناسبة يوم البحرية الروسية في 26 تموز/يوليو 2026، بحضور قائد البحرية الأدميرال ألكسندر مويسيف وقادة الأساطيل. وأشار بوتين إلى محاولات من «أشخاص سيّئي النية» لاستهداف الأسطولين التجاري والعسكري الروسي، من دون تحديد جهات بعينها، مؤكّداً تعزيز الدفاعات حول منطقة كالينينغراد وتطوير الأسطول بأسلحة حديثة. وتأتي هذه التصريحات في ظلّ توتّرات متصاعدة حول إجراءات غربية تستهدف الشحن المرتبط بروسيا في إطار العقوبات.
شنّت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هجوماً جديداً على إيران يوم 13 تموز/يوليو 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، مستهدفةً نحو 140 موقعاً عسكرياً إيرانياً. واستُخدمت في الهجوم طائرات حربية برية وبحرية وطائرات مسيّرة وذخائر موجّهة بدقة أُطلقت من سفن حربية. وأُبلغ عن انفجارات في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم ومحافظة بوشهر، فيما أعلنت حكومة محافظة هرمزغان عدم وقوع وفيات حتى تلك اللحظة. وجاء الهجوم بأوامر من الرئيس دونالد ترامب بهدف «محاسبة القوات الإيرانية» وإضعاف قدراتها في محيط مضيق هرمز.
دعت جامعة الدول العربية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحرّك لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، مطالِبةً بوقف الانتهاكات المتكررة في المسجد الأقصى والقدس الشرقية المحتلة، ومنع المجموعات الإسرائيلية من مصادرة الأراضي الفلسطينية والاعتداء على السكان في الضفة الغربية، وإنهاء سياسات التوسع الاستيطاني والنزوح القسري. وحذّر الأمين العام للجامعة من أن خطة ترامب للسلام التي أُطلقت قبل نحو 9 أشهر لم تحقّق تقدّماً في مرحلتها الثانية، وأن المنطقة تتّجه نحو «نقطة انفجار خطيرة»، مشيراً إلى أن نحو مليونَي فلسطيني يعانون الجوع والمرض في قطاع غزة. وجاءت الدعوة قبيل لقاء متوقّع بين ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ونُشرت في 26 تموز/يوليو 2026.
توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس أراكجي بالردّ على الهجوم الأوكراني الذي استهدف سفينة إيرانية في بحر قزوين وأدّى إلى مقتل بحّار إيراني. وقال أراكجي عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: «زيلينسكي قتل بحّاراً بمهاجمته سفينة تجارية إيرانية... وأعلنتُ بوضوح أن هذا العمل الذي أقدمت عليه الإدارة (الطفيلية) في كييف لن يبقى بلا رد». ووصفت طهران السفينة المستهدَفة بأنها «تجارية»، فيما أجرى أراكجي اتصالات مع مسؤولين أوروبيين وروس على خلفية الحادث. ولم يكشف الوزير عن طبيعة الردّ المحتمل أو توقيته، واكتفى بالتلويح بأن الاعتداء لن يمرّ دون عقاب. وجاءت تصريحاته في 26 تموز/يوليو 2026.
لقي 5 متسلقين من البوسنة والهرسك حتفهم في عاصفة ثلجية شديدة ضربتهم على جبل إلبروس، أعلى قمم القارة الأوروبية، الواقع في منطقة القوقاز جنوب روسيا، فيما نجا شخصان من الفريق. وواجهت فرق الإنقاذ الروسية ظروفاً جوية بالغة الصعوبة من عاصفة ثلجية ورياح قوية، إذ وصلت إلى الجثث الخمس لكنها لم تتمكّن من إجلاء سوى جثتين، فيما تعذّر انتشال الجثث الثلاث الأخرى بسبب سوء الأحوال. وقدّم رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك التعازي، فيما أعلنت حكومة اتحاد البوسنة والهرسك يوم حداد وطني. ووقعت الحادثة في 26 تموز/يوليو 2026.
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل ساعات من انطلاق قمة الناتو في أنقرة، ونُشر الخبر في 6 تموز/يوليو 2026. وبحسب كييف، جرى الاتصال بزيلينسكي بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، وتصدّرت الحرب النقاش، واتفق الزعيمان على استئناف محادثاتهما في أنقرة خلال القمة. أما المكالمة مع بوتين فاستمرت ساعة ونصف الساعة، وبحسب مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف شرح بوتين الوضع العسكري الميداني وأكّد استعداد موسكو لحلّ دبلوماسي وفق شروط سابقة، مشيراً إلى احتمال إرسال ترامب مبعوثَيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو. ورأى محلّلون أن ترامب كان «يجسّ نبض الطرفين» قبيل القمة.
يتوجّه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة رغم مذكرة الاعتقال الصادرة بحقّه عن المحكمة الجنائية الدولية، معلناً أنه لا يخشى الاعتقال. وكانت المحكمة قد أصدرت في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 مذكرتَي اعتقال بحقّ نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. وقال نتنياهو لقناة «فوكس نيوز» إنه يعتزم «بالتأكيد» المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر بمدينة نيويورك. والولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، ما يعني أنها غير ملزمة بتنفيذ المذكرة، في حين تلتزم مبدئياً الدول الأعضاء في المحكمة باعتقاله حال دخوله أراضيها.
أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده التزام بلاده بمبدأ ضمان المرور السلمي للسفن عبر مضيق هرمز، رافضاً في الوقت ذاته «السماح بسيادة أمريكية على الخليج ومضيق هرمز بأي ثمن». وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومنتدى معاهدة الصداقة والتعاون في 26 تموز/يوليو 2026، حيث شدّد على «الالتزام بالدبلوماسية الحقيقية والحوار العادل». وأكّد أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع المشروع ضد التهديدات وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. ويأتي هذا الموقف الذي يميل إلى التهدئة بعد سلسلة توترات بحرية شهدها المضيق، وإن لم يتضمّن إشارة صريحة إلى التراجع عن إجراءات الإغلاق السابقة.
صادق مجلس الأمن الإسرائيلي على دخول «قوة الاستقرار الدولية» إلى قطاع غزة، وسط خلاف داخلي، وذلك ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب. وكان مجلس الأمن الدولي قد أقرّ الخطة عبر القرار 2803 في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. ويُتوقّع أن تُنشئ القوة مقرّاً قرب مدينة رفح جنوب غزة، فيما تتضمّن الخطة ثلاث هيئات إدارية هي «مجلس السلام» و«المجلس التنفيذي لغزة» و«اللجنة الوطنية لإدارة غزة». وصوّت وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير ضد القرار بذريعة أن حماس «لم تفِ بالتزاماتها بنزع السلاح»، داعياً بدلاً من ذلك إلى «تشجيع الهجرة» من غزة في تصريح يعكس دعوات التهجير. ولم تُحدَّد بعد تركيبة القوة وحجمها والدول المشاركة فيها وموعد دخولها، فيما لم يتّضح موقف حماس والفصائل الفلسطينية منها.