خبر: أردوغان من قمة شنغهاي: المنطقة كلها تدفع ثمن عدوانية إسرائيل.. وتحالف مكة سيرسّخ الاستقرار
رسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملامح رؤية أنقرة للنظام الدولي الجديد من منبر قمة قادة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، بخطاب جمع بين إدانة صريحة للعدوانية الإسرائيلية وتثبيت لدور تحالف مكة الدفاعي الوليد.
«الجميع يدفع الثمن»
وقال أردوغان بوضوح: «المنطقة بأسرها تدفع ثمن السياسة العدوانية الإسرائيلية»، في إدانة من قلب أكبر تجمع أوراسي تزامنت مع تصاعد اعتداءات الاحتلال من غزة إلى لبنان وسوريا — ومع وقوف المنطقة على حافة الانفجار في ملف إيران.
تحالف مكة حاضر في الخطاب
وأكد الرئيس التركي أنّ «تحالف مكة الدفاعي سيقدم إسهامات مهمة لسلام المنطقة والعالم واستقرارهما» — أول إشادة رئاسية تركية بالتحالف الثلاثي من منصة دولية منذ اتخاذ قراراته المؤسسية في إسطنبول أمس، بما يثبّت المشروع عنواناً دائماً في الخطاب الاستراتيجي التركي.
«النجم الصاعد» وأرقامه
ووصف أردوغان منظمة شنغهاي بأنها باتت خلال ربع قرن «عنصراً لا غنى عنه في النظام متعدد الأقطاب»، ممثلةً نحو 3.5 مليارات إنسان وناتجاً يبلغ 35 تريليون دولار، معرباً عن سعي تركيا لتطوير التعاون معها في كل المجالات وفي مقدمتها أمن الطاقة، ومجدداً استعداد بلاده لحل نزاعات الجوار «بالحوار والدبلوماسية».
أنطاليا عاصمة المناخ
وكشف أردوغان أنّ تركيا ستستضيف قمة المناخ العالمية COP31 في أنطاليا يومي 11 و12 نوفمبر المقبل، لتضيف إلى رصيدها الدبلوماسي استحقاقاً أممياً بحجم قمم المناخ الكبرى، في اعتراف دولي بثقلها المتنامي في ملفات البيئة والطاقة.
وباكستان تسند المسار
وعلى هامش القمة، شدد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي على أنّ «التنفيذ الصادق لتفاهم إسلام آباد هو السبيل الوحيد للتقدم» في ملف المواجهة الأمريكية الإيرانية — لتكتمل من بشكيك جبهة دبلوماسية إقليمية تدفع باتجاه التهدئة بقيادة أنقرة وإسلام آباد والدوحة.