مستوطنون يستولون على أراضٍ فلسطينية شرق بيت لحم ويقتلعون أشجار زيتون

مستوطنون يستولون على أراضٍ فلسطينية شرق بيت لحم ويقتلعون أشجار زيتون
مستوطنون يستولون على أراضٍ فلسطينية شرق بيت لحم ويقتلعون أشجار زيتون

خبر: مستوطنون يستولون على أراضٍ فلسطينية شرق بيت لحم ويقتلعون أشجار زيتون

استولى مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، على أراضٍ فلسطينية في منطقة جبل القرن بقرية المنيا، شرقي مدينة بيت لحم، واقتلعوا أشجار الزيتون منها وأجروا أعمال حراثة فيها، ضمن اعتداءات متصاعدة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما نقلت الأناضول.

الرواية المحلية

قال رئيس مجلس قروي المنيا أحمد كوازبة للأناضول إن مستوطنين اقتحموا أراضي المواطنين في المنطقة، واستخدموا آليات زراعية لحراثتها بعد الاستيلاء عليها، واقتلعوا أشجار الزيتون المزروعة فيها دون تحديد مساحتها. وأكّد أن الاعتداء يأتي في سياق «المحاولات المتواصلة للاستيلاء على أراضي المواطنين وفرض أمر واقع استعماري جديد في المنطقة»، مطالباً الجهات الرسمية والقانونية بالتدخّل العاجل وتوثيق الاعتداء واتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأراضي وحقوق أصحابها.

🔑 توصيف أمريكي لافت

السبت الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي الإسرائيليين المتورّطين في أعمال عنف ضدّ الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنهم «إرهابيون» — توصيف لافت لصدوره عن مسؤول أمريكي رفيع بهذا المنصب تحديداً.

السياق الأوسع

تتعرّض أراضي الفلسطينيين في مناطق متفرّقة من الضفة الغربية لاعتداءات متكرّرة من المستوطنين، تشمل اقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي ومنع أصحابها من الوصول إليها، وسط تصاعد «إرهاب المستوطنين» منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023. وفي يونيو/حزيران الماضي، حذّر 14 مقرِّراً أممياً من أن التصاعد الحادّ في وتيرة هذا الإرهاب، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية، يشكّل «خطراً وجودياً» على المجتمعات الفلسطينية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

ما ينقص

لم يرد ردّ الجيش الإسرائيلي أو الشرطة على الحادثة، ولا مساحة الأراضي المستولى عليها بالتحديد.

مشاركة على: