Tuesday 26th of January 2021
ترجمة نيو ترك بوست

اتفق مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية على توجيهات لتعميق التعاون  الإستراتيجي  بينهم، و الذي يضم تركيا وقيرغيزستان و أوزباكستان وأذرييجان وكازاخيستان كأعضاء مشاركة، والمجر كعضو مراقب ، وانتهى بإعداد وثيقة واضحة لرؤية وتوجهات العالم التركي، والتي تشمل مخططات المجلس التركي  نحو أن يصبح منظمة دولية تزيد من ثقلها في المنطقة على الصعيد العالمي والمحلي.

وقد انتهى  المجلس التركي من إعداد وثيقة رؤية عام 2040، التي تشكل الخطوة الأولى للوحدة السياسية والاقتصادية، وصرح نائب الأمين العام للمجلس التركي  الدكتور عمر جوكمان دول المجلس التركي بأن دول المجلس التركي اتخذت الخطوة الأولى للاتفاق حول القضايا الدولية وزيادة التسهيلات التجارية والسياسات الاقتصادية وتعميق التعامل المشترك في الصناعات العسكرية والدفاعية للمنطقة، وفقًا لما ترجمته نيو ترك بوست.

 

وقال  جوكمان: "لقد تم الدخول في عهد جديد يتم فيه توثيق التعاون بين أعضاء المجلس في مختلف المجالات مثل السياسة الخارجية، والتجارة، والاستثمار، والصناعة، والمالية، والنقل، والطاقة، والسياحة، والزراعة، والإعلام، والثقافة، والتعليم، وسياسة الشباب، والخدمات الصحية، والرقمنة، وخارطة الطريق لتحقيق هذه الأهداف". وقد تم دمج هذا البرنامج  لرؤية العالم التركي لعام 2040 واستراتيجية المجلس التركي في 2020-2025.

وأشار إلى أن دول المجلس التركي سيواصل دوره في دعم مبادرات مهمة مثل الممر العابر لبحر القزوين، ورامج التبادل الطلابي والأكاديمي، وزيادة الإمكانيات السياحية من خلال مشروع طريق الحرير"إيبيك"، مؤكدًا على أن المجلس متمسك بدور أذربيجان في نضالها المشروع.

ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس التركي 3.8 تريليون دولار مع تعادل القوة الشرائية، فيما يبلغ حجم التجارة المتبادلة 20 مليار دولار، ويساهم الإستثمار الأجنبي فيها بإجمالي 460 ميار دولار.

 

 كما تبرز دول المجلس التركي في السياسة العالمية من خلال موارد الطاقة الغنية، والاقتصادات المتنامية، والسكان  الديناميكيين، والمواقع الاستراتيجية، والقدرات المتنامية في المجال العسكري والدفاعي.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

ترجمة نيو ترك بوست

اتفق مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية على توجيهات لتعميق التعاون  الإستراتيجي  بينهم، و الذي يضم تركيا وقيرغيزستان و أوزباكستان وأذرييجان وكازاخيستان كأعضاء مشاركة، والمجر كعضو مراقب ، وانتهى بإعداد وثيقة واضحة لرؤية وتوجهات العالم التركي، والتي تشمل مخططات المجلس التركي  نحو أن يصبح منظمة دولية تزيد من ثقلها في المنطقة على الصعيد العالمي والمحلي.

وقد انتهى  المجلس التركي من إعداد وثيقة رؤية عام 2040، التي تشكل الخطوة الأولى للوحدة السياسية والاقتصادية، وصرح نائب الأمين العام للمجلس التركي  الدكتور عمر جوكمان دول المجلس التركي بأن دول المجلس التركي اتخذت الخطوة الأولى للاتفاق حول القضايا الدولية وزيادة التسهيلات التجارية والسياسات الاقتصادية وتعميق التعامل المشترك في الصناعات العسكرية والدفاعية للمنطقة، وفقًا لما ترجمته نيو ترك بوست.

 

وقال  جوكمان: "لقد تم الدخول في عهد جديد يتم فيه توثيق التعاون بين أعضاء المجلس في مختلف المجالات مثل السياسة الخارجية، والتجارة، والاستثمار، والصناعة، والمالية، والنقل، والطاقة، والسياحة، والزراعة، والإعلام، والثقافة، والتعليم، وسياسة الشباب، والخدمات الصحية، والرقمنة، وخارطة الطريق لتحقيق هذه الأهداف". وقد تم دمج هذا البرنامج  لرؤية العالم التركي لعام 2040 واستراتيجية المجلس التركي في 2020-2025.

وأشار إلى أن دول المجلس التركي سيواصل دوره في دعم مبادرات مهمة مثل الممر العابر لبحر القزوين، ورامج التبادل الطلابي والأكاديمي، وزيادة الإمكانيات السياحية من خلال مشروع طريق الحرير"إيبيك"، مؤكدًا على أن المجلس متمسك بدور أذربيجان في نضالها المشروع.

ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس التركي 3.8 تريليون دولار مع تعادل القوة الشرائية، فيما يبلغ حجم التجارة المتبادلة 20 مليار دولار، ويساهم الإستثمار الأجنبي فيها بإجمالي 460 ميار دولار.

 

 كما تبرز دول المجلس التركي في السياسة العالمية من خلال موارد الطاقة الغنية، والاقتصادات المتنامية، والسكان  الديناميكيين، والمواقع الاستراتيجية، والقدرات المتنامية في المجال العسكري والدفاعي.