مع ارتفاع تكاليف المعيشة في المدن الكبرى بتركيا، يتجه كثير من السكان والمقيمين للبحث عن مدن أقل تكلفة توفر سكنًا مناسبًا وخدمات أساسية بأسعار معقولة، ما يجعلها خيارًا جذابًا للعيش والاستقرار.
المعيشة في تركيا
مع دخول العام الجديد، تتباين توقعات السكان في تركيا بين التفاؤل بتحسن تدريجي للأوضاع الاقتصادية والخدمية، والحذر من استمرار ضغوط المعيشة، في ظل ترقّب لقرارات حكومية مؤثرة خلال الفترة المقبلة.
أعلنت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية إيداع مدفوعات الدعم الاجتماعي والاقتصادي لشهر ديسمبر في حسابات المستفيدين، ضمن برامج دعم الأسر ذات الدخل المحدود وتحسين مستوى المعيشة.
شهدت عدة مدن تركية ارتفاعات متفاوتة في الإيجارات خلال عام 2025، في ظل ازدياد أعداد المقيمين العرب وانتقالهم إلى مناطق محددة، ما خلق ضغطًا على الطلب وساهم في تغيّر خريطة السكن داخل المدن الكبرى.
وسط تحديات المعيشة وارتفاع الأسعار، يواصل آلاف العرب المقيمين في تركيا التكيف مع الواقع الجديد، بين حلم الاستقرار والسعي لتأمين مستقبل أفضل لأسرهم رغم الظروف الاقتصادية المتقلبة.
تحت ضغط ارتفاع الأسعار وتراجع الدخل، تتجه الأسر العربية في تركيا لتقليص الإنفاق على الكماليات والترفيه، والتركيز على الأساسيات كالغذاء والسكن، في محاولة للتكيّف مع الغلاء المتصاعد في 2025.
في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، يتجه المقيمون العرب في تركيا إلى الأسواق الشعبية كمصدر رئيسي للتسوّق بأسعار أقل، بحثًا عن التوازن بين الجودة والتكلفة. نيو ترك بوست ترصد المشهد وأسبابه.
أظهرت بيانات صادرة عن غرفة تجارة إسطنبول استمرار ارتفاع معدلات التضخم في المدينة خلال شهر أكتوبر، مما يعكس الضغوط المستمرة على الأسعار وتكلفة المعيشة في كبرى المدن التركية.
يشهد العام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في تكاليف المعيشة داخل المدن التركية الكبرى، مما ينعكس على المقيمين العرب الذين يواجهون تحديات جديدة في السكن، الفواتير، والمواد الغذائية.
في ظل تصاعد التضخم وغلاء المعيشة
كشفت بيانات أعلن عنها الاتحاد التركي
كشفت وسائل إعلام محلية أن تكلفة المعيشة
كشفت وكالة تخطيط إسطنبول، التابعة لبلدية إسطنبول الكبرى
أظهر بحث أجرته شركة "S Money" أن الفرد القاطن في تركيا