ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على تصريحات إيرانية حول الهجمات الانتقامية التي استهدفت القواعد الأمريكية في قطر، مؤكداً أن بعض التصريحات الإيرانية «لا تعكس الحجم الحقيقي للأحداث». ودعا الأنصاري، في حال رغبت طهران بالاستناد إلى وثائق رسمية، إلى الرجوع لما قدمته قطر إلى الأمم المتحدة بدلاً من تقييمات المخاطر الأمنية المعدة لأغراض عملياتية. وبحسب الوثائق التي قدمتها الدوحة للأمم المتحدة، أُطلقت الصواريخ الإيرانية فوق مناطق مدنية وتجارية وسكنية، وأُصيب 16 شخصاً وحدثت أضرار — فيما أعلن الأنصاري إصابة 3 أشخاص إضافيين بينهم طفل في هجمات لاحقة. وشدد على أن تقييم المخاطر الأمنية الذي استشهدت به إيران «ليس سجلاً شاملاً للأحداث ولا تقييماً قانونياً لها»، مؤكداً أن الوثائق تسجل بوضوح استهدافاً مباشراً لمنشآت غاز رأس لفان وإغلاقاً مؤقتاً لمجال قطر الجوي — وأن قطر ليست طرفاً في النزاع، وأن استهداف أراضيها وبنيتها المدنية «لا يمكن اعتباره رداً مشروعاً». في المقابل، كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد زعم أن الهجمات استهدفت فقط القواعد والأصول الأمريكية في قطر دون المدنيين، مستشهداً بتقارير قطرية إلى الاتحاد الدولي للاتصالات.
دولي
أنهت حكومة جمهورية شمال قبرص التركية (KKTC) مهام ثلاثة مسؤولين رفيعين إضافيين في وزارة الأشغال العامة والنقل، بعد أيام من إقالة رئيس الوزراء أونال أوستيل للوزير أرهان أريكلي في 2 سبتمبر — وذلك على خلفية غرق السفينة الكاتاماران السياحية قبالة غيرنه في 30 أغسطس. وبحسب المراسيم الصادرة، شملت الإقالة وكيل الوزارة إنور تورك، ومدير الوزارة مصطفى أنبار، ومدير دائرة الموانئ إمصال إميرزاده أوغلو — على أن تدخل القرارات حيز التنفيذ فوراً. وتتواصل في الوقت ذاته أعمال التحقيق في أسباب الكارثة وعمليات البحث والإنقاذ عن الركاب المفقودين في المنطقة.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في وسط العاصمة كييف — موضحاً أن فرق الطوارئ أُرسلت فوراً إلى موقع الحادث. وأفادت السلطات في كييف بإصابة 5 أشخاص جراء الهجوم. ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة لحجم الأضرار أو ملابسات الاستهداف.
سجلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رقماً تاريخياً في بلد اشتهر بقصر أعمار حكوماته: حكومتها اليمينية، المشكلة في 22 أكتوبر 2022 بعد فوز تحالفها بانتخابات سبتمبر المبكرة، أتمت اليوم يومها الـ1413 في الحكم — متجاوزة حكومة سيلفيو برلسكوني الثانية (1412 يوماً بين 2001 و2005) لتصبح الأطول عمراً في تاريخ الجمهورية الإيطالية منذ 1946، الذي شهد 68 حكومة في 80 عاماً بينها كابينات تكنوقراط. وتضيف ميلوني — أول امرأة ترأس الحكومة الإيطالية — رقماً إلى رقم: فمنذ خريف 2022 تبدلت فرنسا 5 رؤساء حكومة وبريطانيا 4، فيما حافظت روما على استقرار لافت.
خبر: 3.4 مليون ناخب و10 مرشحين لرئاسة ثلاثية: البوسنة تدخل رسمياً موسم الانتخابات العاشرة منذ دايتون
أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية في البوسنة والهرسك (CIK) بدء فترة الحملات الانتخابية رسمياً، مع تعليق ملصقات صور المرشحين ودعايات الأحزاب في العاصمة سراييفو ومدن عدة أخرى. وبحسب موقع اللجنة الرسمي، سجّل 3 ملايين و414 ألفاً و364 ناخب أسماءهم في قوائم الاقتراع. وتخوض الانتخابات، لعضوية مجلس رئاسة الدولة الثلاثي، 10 مرشحين: 4 للمقعد البوشناقي، و3 للمقعد الصربي، و3 للمقعد الكرواتي — فيما يتنافس 12 مرشحاً على رئاسة جمهورية صرب البوسنة، أحد الكيانين اللذين يتشكل منهما البلد. ويقتصر تصويت ناخبي اتحاد البوسنة والهرسك على المقعدين البوشناقي والكرواتي، بينما يقتصر تصويت ناخبي جمهورية صرب البوسنة على المقعد الصربي. وهي الانتخابات العاشرة التي تُجرى منذ اتفاق دايتون للسلام الذي أنهى حرب 1992-1995، وسيختار فيها الناخبون أيضاً حكومات وبرلمانات على مستوى الكانتونات والكيانين والدولة. ووافقت اللجنة على مشاركة 75 حزباً سياسياً و4 مرشحين مستقلين، إضافة إلى 29 ائتلافاً. وتُجرى الانتخابات العامة في البوسنة كل 4 سنوات، وكانت آخر دورة في 2 أكتوبر 2022.
شن الجيش الإسرائيلي هجوماً استهدف 7 بلدات في جنوب لبنان: المنصوري ومجدل زون وبيت السياد وبيت ليف وصربين وشرق زوطر وميفدون. وفي مدينة صور، قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدتي بيت ليف وصربين صباحاً، إلى جانب هجمات مماثلة على المنصوري ومجدل زون وبيت السياد — كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدة المنصوري دون توضيح تفاصيلها. وفي مدينة النبطية، تعرضت بلدة شرق زوطر ومحيط ميفدون لقصف مدفعي متقطع. وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية (NNA)، استهدفت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي من جهة ميفدون بعض أحياء شرق زوطر، تخللها دوي انفجارات متتالية وإطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة من الأطراف الغربية للبلدة — وأدى القصف إلى اندلاع حريق في أحد الأحياء المستهدفة بشرق زوطر. ولم ترد بعد معلومات عن سقوط قتلى أو جرحى. ويُذكر أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل، جُدد عدة مرات لاحقاً — إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل رغم ذلك شن هجمات على لبنان بذرائع متكررة.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة، مستنداً إلى بيانات التوظيف القوية التي أُعلنت في أغسطس — إذ ارتفع التوظيف في القطاعات غير الزراعية بواقع 162 ألف وظيفة، متجاوزاً التوقعات، فيما استقر معدل البطالة عند 4.1% دون تغيير. وهدد ترامب بأنه في حال عدم خفض الفيدرالي الفائدة، فإن الولايات المتحدة ستوقف التجارة مع الدول التي تحقق معها عجزاً تجارياً.
أعلنت شركة RWE الألمانية للطاقة أن قوات الأمن عثرت مساء الخميس على أجهزة إطلاق صواريخ مشبوهة في محيط محطة تحويل كهربائي شمال شرق محطة نويورات، وأبلغت إدارة الشركة فوراً. وأوضحت RWE أن الأرض التي تمر بها خطوط الجهد العالي مملوكة لشركتها الفرعية RWE Power، مؤكدة أن الاكتشاف لم يعطل عمليات المحطة. وقالت الشركة إنها رفعت إجراءاتها الأمنية بالتنسيق الكامل مع مشغّل الشبكة Amprion والجهات الرسمية المعنية، مع مواصلة التفتيش الدوري على منشآتها وخطوط نقل الطاقة — دون الكشف عن تفاصيل الإجراءات الأمنية الخاصة لأسباب أمنية. وأشارت RWE إلى أن ألمانيا شهدت في الأيام الأخيرة سلسلة محاولات تخريب مشبوهة استهدفت منشآت البنية التحتية للطاقة، من بينها منشآت تابعة لها.
كشفت تقارير عن خطة أعدها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير تحت مسمى «الهجرة الطوعية»، تستهدف نقل معظم الفلسطينيين المهجَّرين داخل قطاع غزة إلى خارجه — هذه المرة بشكل دائم لا مؤقت. وبحسب الخطة، يُستهدف أن يصل عدد من يُهجَّرون نهاية سنوات سبع إلى نحو مليون و900 ألف شخص، فيما وصف بن غفير الخطة بأنها «تشجيع» لا «تهجير». ويتضمن أحد محاور الخطة البحث عن دول تستقبل الفلسطينيين، فيما يطالب بن غفير بإنشاء «وزارة هجرة» لتنفيذها. ويُتوقع أن يطرح حزب بن غفير «القوة اليهودية» هذه الخطة شرطاً للمشاركة في أي حكومة جديدة — وهو ما قد يجعل مسألة إخراج الفلسطينيين من غزة أحد أبرز محاور المساومات السياسية الإسرائيلية المقبلة.
قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، في تصريحات لمنصة «شانا» التابعة لوزارته، إن صادرات النفط الخام الإيرانية لم تنقطع طوال الحرب مع إسرائيل. وبشأن جزيرة خرج — المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني في الخليج العربي والبالغة مساحتها 23-24 كيلومتراً مربعاً — أوضح أنها تعرضت لأكثر من 550 هجوماً، «لكن زملاءنا واصلوا تحميل الناقلات حتى تحت القصف». وبخصوص مصافي النفط والغاز جنوب البلاد التي استهدفتها ضربات أمريكية-إسرائيلية خلال الحرب، قال باك نجاد: «عادة ما تبدأ عملية إعادة الإعمار بعد حوادث كهذه برفع الأنقاض. بدأت هذه العملية بعد الحادثة بيومين أو ثلاثة، واكتمل اليوم جزء كبير من عملية إعادة البناء» — مضيفاً أن نتائج إعادة الإعمار ستظهر خلال أشهر قليلة، وأن بلاده تستهدف زيادة إنتاجها من الغاز.
تسببت الأمطار الغزيرة الناجمة عن إعصار «ساوديل» في فيضانات شديدة اجتاحت مقاطعة فوجيان الصينية، غمرت مناطق سكنية بالكامل ودفعت السلطات لتعليق الدراسة ووسائل النقل العام. وسُحبت السيارات بمياه السيول فيما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية — وانهار مبنى من ثلاثة طوابق تحت وطأة مياه الفيضان، فيما وثّقت كاميرا هاوٍ اللحظة. وأفادت السلطات بأن سكان المبنى كانوا قد أُخلوا مسبقاً، ولم تُسجَّل خسائر بشرية.
قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني رشيد الرسامني إن بلاده تعمل على تجديد خطوط السكك الحديدية لربط لبنان بسوريا، وصولاً إلى شبكة تجارية تمتد عبر الموانئ حتى الخليج والعراق وتركيا. وأوضح أن التوتر الأمريكي-الإيراني حول مضيق هرمز وتداعياته على التجارة العالمية زادا من أهمية الموانئ اللبنانية — وأن العمل جارٍ على ربط طرابلس بالحدود السورية فشبكة السكك السورية، وصولاً إلى شبكة نقل إقليمية تمتد إلى الخليج والعراق وتركيا. وأكد الرسامني أن «تركيا، بفضل قربها من أوروبا والخليج وسوريا وتطور شبكتها السككية، ستؤدي دوراً محورياً في أي شبكة نقل إقليمية مستقبلية» — معرباً عن ثقته بأن أنقرة ستدعم هذه المشاريع، وكاشفاً أنه تلقى دعوة وسيتوجه قريباً إلى أنقرة لبحث المشروع وملفات أخرى. وشدد على أن الفائدة الاقتصادية الحقيقية لن تتحقق بربط لبنان وسوريا فقط، بل عندما تتصل موانئ البلدين بالخليج والعراق وتركيا — عندها «نرتبط جميعاً ببعضنا، وتحفّز الفائدة الاقتصادية المستثمرين على ضخ الأموال في الربط السككي».
دخل حيز التنفيذ في بلجيكا قانون عقوبات جديد يجرّم «الإيكوسايد» (تدمير البيئة) بوصفه جريمة مستقلة قائمة بذاتها — لتصبح أول دولة في الاتحاد الأوروبي تنظم هذه الجريمة تحت هذا المسمى تحديداً. ويُعرّف القانون الإيكوسايد بأنه فعل غير قانوني يتسبب عمداً، بفعل أو إهمال، في ضرر جسيم وواسع النطاق وطويل الأمد بالبيئة، مع علم الفاعل بذلك — وتشمل الحالات التي قد تندرج ضمنه: التسربات النفطية الكبرى، والتلوث البحري واسع النطاق، والأضرار الجسيمة الناجمة عن النفايات النووية. ويواجه الأفراد المدانون عقوبة سجن تتراوح بين 15 و20 عاماً، فيما تواجه الكيانات الاعتبارية غرامات تتراوح بين 1.2 و1.6 مليون يورو. ويسري التنظيم في نطاق الاختصاص الفيدرالي، ويشمل بحر الشمال وإدارة النفايات المشعة والإشعاع.
تحدثت سلمى ياهيتش، الناجية من إبادة سربرنيتسا، إلى شبكة CNN التركية عن مشاعرها بعد وفاة القائد الصربي راتكو ملاديتش في سجنه بلاهاي وقرار صربيا إقامة مراسم دولة له في 7 سبتمبر. وقالت إنها شعرت بسعادة بالغة حين علمت بوفاته «وهو يصارع المرض في السجن»، لكن مشاعرها اختلطت بعدها: «تمنيت لو عاش أطول قليلاً ليتألم أطول قليلاً. فكرت في كل الأمهات اللواتي رحلن دون أن يعثرن على قطعة واحدة من عظام أبنائهن. أفراد عائلاتنا لم يموتوا بسلام — ولم يكن من حقه أن يموت بهذا السلام». وشددت على أن المسؤولية لا تقتصر على ملاديتش: «كانت هناك آلية هائلة نقلت الناس إلى مواقع الإعدام، وحفرت المقابر الجماعية ونقلت إليها الجثامين. لذلك لم تتحقق العدالة فعلياً. صدرت أحكام إدانة بجريمة الإبادة بحق بعض الأشخاص، لكن الإبادة ارتُكبت في البوسنة والهرسك كلها وبحق الشعب البوسني بأكمله». وأضافت أن ملاديتش «لم يكن يرى ما فعله جريمة، بل كان يؤمن أنه صنع شيئاً حسناً للشعب الصربي» — منتقدة استعداد بلغراد لتكريمه بمراسم رسمية.