من قلب فلسطين إلى مائدتك.. "فلافل غزة" حكاية طعم مقاوم لا يقبل التقليد

من قلب فلسطين إلى مائدتك.. "فلافل غزة" حكاية طعم مقاوم لا يقبل التقليد
من قلب فلسطين إلى مائدتك.. "فلافل غزة" حكاية طعم مقاوم لا يقبل التقليد

من قلب فلسطين إلى مائدتك.. "فلافل غزة" حكاية طعم مقاوم لا يقبل التقليد

نيو ترك بوست – خاص 

في عالم المأكولات السريعة المزدحم، تظل بعض الأسماء لامعة لأنها لا تقدم مجرد "طعام"، بل تقدم "ذاكرة" و"هوية". وهذا بالضبط ما يجسده مشروع "فلافل غزة"، الذي بات علامة فارقة لعشاق المذاق الفلسطيني الأصيل.

السر في "الدقة الغزاوية": ما يميز "فلافل غزة" ليس الاسم فقط، بل الالتزام الحرفي بالوصفة الغزاوية التراثية، التي تعتمد على تتبيلة خاصة من البهارات، والحمص المطحون بعناية، والخضروات الطازجة، لتقدم قرص فلافل "أخضر من الداخل، ذهبي ومقرمش من الخارج"، بعيداً عن الإضافات التجارية التي تضيع النكهة.

أكثر من مجرد مطعم: تحول المشروع عبر صفحته النشطة على فيسبوك وتفاعل الجمهور، إلى "ملتقى" لمحبي هذا التراث. فالزبون لا يأتي فقط ليشبع جوعه، بل ليستعيد ذكريات "جمعة العائلة" ورائحة الإفطار الفلسطيني التقليدي (فلافل، حمص، دقة، وزيت زيتون).

رسالة في كل "سندوتش": يؤكد القائمون على المشروع أن اختيار الاسم لم يكن عبثاً، بل هو رسالة حب ووفاء لغزة الصامدة، ومحاولة للحفاظ على جزء من تراثها الغذائي حياً ومنتشراً، يُقدم بأعلى معايير النظافة والجودة التي تليق بهذا الاسم الكبير.

 

 

مشاركة على: