تراجع المغترب التركيّ علي آقين، المقيم في ألمانيا، عن الزواج قبل يومٍ واحد من عقد قرانه في ولاية آيدين التركية، لكنّه لم يتمكّن من إلغاء عقد قاعة الأفراح، فقرّر إقامة حفل الزفاف كما هو مقرَّر لكن دون عروسٍ، واحتفل بالمناسبة برفقة أقاربه وأصدقائه.
منوعات
حجزت الرياضية التركية إجرين برفين أوكطاي (16 عاماً) من ولاية أنطاليا بطاقتها للمشاركة في بطولة العالم للشباب لرياضة الموي تاي المقرَّرة في اليونان خلال تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بعد فوزها بالميدالية الذهبية في البطولة الوطنية التركية بأضنة، رغم عملها نادلةً في أحد الفنادق صباحاً لتغطية نفقاتها الرياضية بنفسها قبل التوجّه للتدريب.
تسلّق عمر ييغيت (65 عاماً)، العامل المتقاعد من قطاع صناعة السيّارات بولاية آقسراي التركية، قمّة جبل حسن داغ البالغ ارتفاعها 3268 متراً للمرّة 101 خلال 23 عاماً، بعد أن تحوّلت هوايته لتسلّق الجبال في عطلات نهاية الأسبوع أثناء عمله إلى شغفٍ حقيقيّ يمارسه بانتظامٍ برفقة أصدقائه من عشّاق تسلّق الجبال.
أعلن وزير الثقافة والسياحة التركيّ محمد نوري أرسوي عن اكتشاف تمثالٍ مركّبٍ فريدٍ من نوعه يعود لنحو 11 ألف عام، ضمن أعمال تنقيب موسم 2026 في موقع كارهان تبه الأثريّ، يصوّر إنساناً جالساً فوق ظهر نمرٍ بارتفاع 70 سنتيمتراً، عُثر عليه في مكانه الأصليّ داخل بنيةٍ دائرية يبلغ قطرها 3 أمتار، مؤكّداً أن هذا الاكتشاف «سيحدث صدىً واسعاً في الأوساط العلمية العالمية».
نمت كرمة عنبٍ على مدى سنواتٍ عديدة في حيّ باغلارباشي بولاية غوموشخانه التركية، حتّى كسَت عمود كهرباءٍ معدنياً بالكامل بأوراقها الخضراء وعناقيدها، لتمنحه مظهر شجرةٍ حقيقية يلفت أنظار سكّان الحيّ المارّين من أمامه.
استعاد الطفل آراس ألب أجات (عامان) عافيته بعد أن عانى من ضيقٍ في القصبة الهوائية نتيجة فتراتٍ طويلة من التنبيب إثر خضوعه لعلاجات مرض قلبٍ خلقيّ، إذ نجح الأطبّاء في علاج الضيق باستخدام تقنيتَي البالون والليزر، فيما تبيّن أن ضائقةً تنفّسية مفاجئة أعقبت العملية كانت سببها تراكم بلغمٍ كثيف سدّ القصبة الهوائية، وزالت فور تنظيفه ليعاود الطفل الصغير التنفّس بشكلٍ طبيعيّ.
تمكّنت فرق الإطفاء في ناحية دورتيول التابعة لولاية هاتاي التركية من إنقاذ ثعبانٍ علق بين إطار نافذة أحد المنازل، بعد عملية تدخّلٍ حذرة استغرقت بعض الوقت لتحريره دون التسبّب بأذىً له أو لسكّان المنزل.
تستعدّ فرقاطة «تيسيجي يافوز» التابعة لقوّات البحرية التركية، التي خدمت لسنواتٍ طويلة في مياه «الوطن الأزرق»، لتصبح أوّل سفينةٍ متحفية في تاريخ البلاد بعد إرسائها بشاطئ منطقة بيكوز، لتُفتح أمام زوّار الجمهور الراغبين بالاطّلاع على تاريخها العريق في الملاحة البحرية العسكرية التركية.
كشفت دراسةٌ أجراها مركز أبحاث CeMM للطبّ الجزيئيّ التابع لأكاديمية العلوم النمساوية بالتعاون مع جامعة فيينّا، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعيّ، أن أعضاء جسم الإنسان المختلفة لا تشيخ بالوتيرة ذاتها، بل تتفاوت سرعة شيخوخة كلٍّ منها بشكلٍ ملحوظ، في اكتشافٍ قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم أمراض الشيخوخة وتطوير علاجاتٍ أكثر دقّةً وتخصيصاً للأعضاء الأسرع شيخوخة.
كشفت وصيّة سرفت كوچاك، إحدى أثرى نساء تركيا ومالكة قصر «كارا تودوري باشا» التاريخيّ على مضيق البوسفور، والتي فُتحت بعد وفاتها وكانت قد أعدّتها قبل 4 أعوامٍ من رحيلها، عن حرمانها ابنَيها نجاتي ورجائي كوچاك من الإرث بالكامل، إذ كتبت: «أحرم من إرثي ابنَيّ نجاتي ورجائي كوچاك اللذَين لم يقوما بواجباتهما تجاهي ومارسا ضدّي عنفاً جسدياً ومعنوياً»، مضيفةً طلباً صريحاً بعدم دفنهما بجوارها بعد وفاتهما.
طوّر باحثون من جامعة إلينوي الجنوبية الأمريكية نظاماً مبتكراً يحوّل النفايات البلاستيكية والزراعية إلى طعامٍ صالحٍ للأكل أطلقوا عليه اسم «مبايتس» (µBites)، عبر تفكيك البلاستيك ومخلّفات الذرة حرارياً لبناء مركّباتٍ كربونية، ثمّ تغذيتها لسلالاتٍ من الخميرة المُعدَّل وراثياً لإنتاج عجينةٍ غذائية غنيّة بالعناصر، تُشكَّل لاحقاً بطابعاتٍ غذائية ثلاثية الأبعاد على هيئة كعكاتٍ صغيرة، تمهيداً لاستخدامها كغذاءٍ طارئ في البيئات القاسية كالصحاري والمناطق القطبية وربّما الرحلات الفضائية المستقبلية.
لاحظت الاسكتلندية جوي ميلن تغيّراً في رائحة زوجها قبل سنواتٍ من تشخيصه فعلياً بمرض باركنسون، بفضل قدرةٍ حسّية نادرة تمكّنها من تحليل روائح محيطها بدقّةٍ استثنائية، لتفتح ملاحظتها هذه لاحقاً الباب أمام أبحاثٍ علمية جادّة حول إمكانية تشخيص المرض عبر اختبارات الرائحة، في قصّةٍ استثنائية جسّدت كيف يمكن لحاسّةٍ بشرية فطرية أن تسبق أحدث وسائل الطبّ الحديث.
ردّت رئيسة وزراء الدانمارك ميته فريدريكسن (48 عاماً) بحزمٍ على جرّاح تجميلٍ تواصل معها بعرضٍ غير مرغوبٍ لتصحيح «علامةٍ صغيرة» في أنفها، إذ نشرت لقطة شاشةٍ للرسالة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعيّ، مؤكّدةً أنها «راضيةٌ عن جسدها» ولا تحتاج «رأي جرّاح تجميلٍ ذكر» في هذا الشأن، بعد سنواتٍ من تعليقاتٍ غير مرغوبةٍ سابقة طالت أسنانها وشعرها الخفيف.
كشف كنّازون غير شرعيين، أثناء محاولتهم تخريب مقبرة «حمامديرهسي» الصخرية الأثرية بولاية إرضروم التركية باستخدام مولّداتٍ ومطارق هوائية بحثاً عن آثارٍ ثمينة، عن وجود مدينةٍ تحت الأرض يعود تاريخها لنحو 1800 عام، تضمّ غرفاً وأماكن سكنٍ مترابطة يُرجَّح أنها كانت مأوىً لجماعةٍ مسيحية سعت للاحتماء من السكّان الوثنيين في المنطقة، وسط خططٍ لتطوير الموقع سياحياً بعد استكمال أعمال التنقيب الأثريّ فيه.